عن الكتاب
بغداد، نحو سنة 902. رجل عمره نحو 37 عاما يقف على شاطئ دجلة قبل أن تطلع الشمس، ويعلق قطعة لحم حمراء على عمود خشبي. والعمال يضحكون: جاؤوا لنا بطبيب، فجاءنا جزار! لكنه علق 4 قطع في 4 أماكن من المدينة، ويمشي عليها كل صباح، يشم ويلمس ويكتب. يريد أن يعرف أين يبقى اللحم سليما أطول وقت، ليبني هناك المستشفى. من ولد في الري تحت جبل عال يحمل عودا أكبر منه، إلى شاب تتعب عيناه من دخان القوارير، إلى طبيب يكتب ورقة لكل مريض ويشك في الكتاب الكبير. رواية حقيقية عن حياة الرازي، تقرؤها مشهدا بعد مشهد كأنك تراها.

