عن الكتاب
قرية ميت عنتر قرب المنصورة، ظهر الخميس 27 يوليو 2023. مريم خياطة القرية، عمرها 29 سنة، تضع الدبابيس في فمها حين تعمل، فلا يسألها أحد شيئا. أمامها شيماء واقفة على كرسي، ملفوفة في قماش فستان العرس، تريد ذيلا يطير حين تدور. والخالات يضحكن، والمروحة تدور ببطء. تدور شيماء، فتطير الطيات كما أرادت. ولا تقول مريم شيئا. في صدرها شيء صغير مثل الدبوس، ورغبة بلا سبب أن تقول: «انزلي من الكرسي». وفي الليل تصحو من حلم، فتجد أمها واقفة في الباب، ويدها ترتعش، وتسأل سؤالا غريبا: «حلمت؟» ليلة بعد ليلة يرجع الحلم نفسه: فستان أبيض تحت أنوار كثيرة، ثم طقة، ثم ظلام وصراخ. وكل ما تفعله مريم لتمنع الكارثة قد يقربها، والقرية تبدأ تراها نحسا. فهل تنقذ العروس؟ وماذا تخفي أمها منذ 19 سنة؟ رواية من سلسلة خارج الوعي، عن الأحلام التي تتحقق، وعن الخوف حين يصنع ما يخاف منه.

