نصف حياة

نصف حياة

تأليف: حسن عاصم

رواية: راوى ونس

دار النشر: إيزى تى

27 د · متاح 1 من 15 فصل

عن الكتاب

القاهرة، حارة الساعاتية في الموسكي، صباح بارد من يناير 2018. توفيق جدد دكانه «ساعات الأمانة»: زجاج جديد، وأرفف لامعة، وواجهة مليئة بالساعات. والآن جاء المعلم شاكر بآلته الحاسبة التي تصفر مع كل رقم، ليحسب ثمن كل ذلك: 400 ألف في 14 شهرا. وفي الدكان غرفة خلفية لا يدخلها إلا عم بهجت. يدخلها توفيق، ويخرج منها ووجهه مثل وجه عم بهجت. وساعة يده الآن تسبق الدنيا بساعتين و42 دقيقة. والساعة التي وعد بها زبونا بعد يومين جاهزة على الطاولة، والزبون نفسه لم يغادر الحارة بعد. في تلك الغرفة تمر 10 ساعات كلما مرت ساعة واحدة في الخارج. فيبدأ توفيق يبيع «التصليح في ساعة» ليسدد دينا يخنقه، وينقذ الدكان والبيت. لكن كل ساعة يكسبها هناك ساعة من عمره، يعيشها وحده، وابنته ياسمين تكبر وهو يسبقها. فإلى أي حد يقدر أن يسبق الزمن؟ رواية من سلسلة خارج الوعي، عن الوقت، وعن الثمن الذي ندفعه حين نسرق منه.

الفصول (15)