حياة مستعملة

حياة مستعملة

تأليف: حسن عاصم

رواية: راوى ونس

دار النشر: إيزى تى

26 د · متاح 1 من 15 فصل

عن الكتاب

قرية تونس في الفيوم، ليلة من أكتوبر 2025. الساعة 3 وبضع دقائق، مثل كل مرة. تصحو هناء الخزافة على ابنها بدر، 7 سنوات، جالسا في سريره ويده على صدره، وعيناه مفتوحتان لا تنظران إليها. يقول بصوت أخشن من صوته: «افتحي الشباك، الهواء لا يدخل». وينادي اسم رجل لا تعرفه كما ينادي الإنسان أخاه. أبوه شعبان يقول إنه كابوس. لكن الولد يقوم إلى الشباك، ويتحسس الخشب، ويسأل: أين الشارع؟ ثم يقف أمام أمه، وفي عينيه ضيق رجل غريب في مدينة لا يعرفها. ويقول: «أنا منير. وعندي مطبعة في الفجالة». تأخذ هناء ابنها إلى القاهرة، فيعرف شوارع لم يرها، ورجلا عجوزا خدم المطبعة، وأسرارا لا يعرفها أحد. والذكريات وحدها تعرف مكان حق ضائع. لكن كل يوم يتذكر فيه بدر حياة غيره، يفقد شيئا من حياته هو. فهل تتركه أمه يتذكر قليلا بعد؟ رواية من سلسلة خارج الوعي، عن ذكريات حياة سابقة، وعن أم تريد ابنها كاملا.

الفصول (15)