سيدة الدور الأخير

سيدة الدور الأخير

تأليف: حسن عاصم

رواية: راوى ونس

دار النشر: إيزى تى

27 د · متاح 1 من 15 فصل

عن الكتاب

القاهرة، برج على كورنيش المعادي، الدور 16. في الساعة 3:17 تفتح نادية عينيها، ولا يفتح جسدها معها. لا تقدر أن ترفع يدها، ولا أن تحرك إصبعا. صدرها ثقيل كأن أحدا جالس عليه. والريح تصفر في إطار النافذة. وعلى الكومودينو كوب الماء، وسطحه يرتجف في دوائر صغيرة لا تتوقف. ثم تحس بها قبل أن تراها: امرأة طويلة رمادية، عند قدم السرير، تشير إلى الجدار. وفي الصباح، تحت ضوء مائل، تجد في دهان الجدار شعرة رفيعة. وفي المساء تجد الشعرة قد طالت قدر عقلة إصبع. نادية محامية مطلقة، سكنت هذا الدور لأن إيجاره رخيص، ومعها ابنها الصغير زياد. وقضت 15 سنة تقول للناس إن الشعور ليس دليلا، وإن الخوف ليس دليلا. فماذا تفعل بامرأة بلا وجه تزورها كلما هبت الريح؟ وماذا يريد البرج أن يقول؟ رواية من سلسلة خارج الوعي، عن شلل النوم، وعن امرأة لا تصدق إلا ما تقدر أن تقيسه.

الفصول (15)